#

اتسمت حركة الأسواق المالية والسلعية العالمية، بالتباين والحذر، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية لم تشهدها الأسواق منذ عدة سنوات، بالتزامن مع ترقب المستثمرين محاولات الوساطة الدبلوماسية لاحتواء التصعيد الإقليمي. وجاءت تداولات الأسواق الآسيوية متباينة مائلة إلى التراجع، بينما تراجعت أسعار النفط عن أعلى مستوياتها الأخيرة مع ظهور مؤشرات على جهود دبلوماسية لتهدئة التوترات، في حين تحرك الذهب قرب مستوى 4,000 دولار للأونصة. وتتجه أنظار المستثمرين خلال الأسبوع الجاري إلى اجتماعات البنوك المركزية الكبرى ونتائج أرباح شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من أن تؤدي تكاليف الطاقة المرتفعة إلى تجدد الضغوط التضخمية وإطالة أمد السياسة النقدية المتشددة. 

أولاً: المؤشرات الاقتصادية وأسواق الأسهم العالمية



1. الأسواق الأمريكية



دخلت الأسواق الأمريكية الأسبوع الجديد وسط حالة من الحذر، بعد الضغوط التي تعرضت لها الأسهم في نهاية الأسبوع الماضي، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط ومخاوف المستثمرين بشأن استمرار الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.



وتترقب الأسواق خلال الأيام المقبلة نتائج أعمال عدد من شركات التكنولوجيا الكبرى، وفي مقدمتها ألفابت ومايكروسوفت وأمازون، إلى جانب قرارات البنوك المركزية والبيانات الاقتصادية الأمريكية، التي قد تؤثر في توقعات أسعار الفائدة وعوائد سندات الخزانة.



أبرز المؤشرات الأمريكية:



مؤشر داو جونز الصناعي (Dow Jones): أظهرت بيانات التداول المتاحة استمرار الضغوط على العقود الآجلة للمؤشر، في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة ومخاوف التضخم. 



مؤشر إس آند بي 500 (S&P 500): أشارت البيانات المتاحة إلى تداول العقود الآجلة في نطاق متراجع، مع تسجيل مستوى مرجعي يقارب 7,623.68 نقطة، وسط استمرار الحذر تجاه أسهم التكنولوجيا وتكاليف الاستثمار المرتفعة.



مؤشر ناسداك المركب (Nasdaq Composite): بقيت تحركات أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي العامل الأهم في تحديد اتجاه المؤشر، مع ترقب نتائج الشركات الكبرى ومدى قدرتها على تحويل الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي إلى إيرادات وأرباح فعلية.

وتظل حركة المؤشرات الأمريكية خلال جلسة الاثنين مرهونة بمدى استقرار أسعار النفط وعوائد السندات، فضلاً عن رد فعل المستثمرين تجاه نتائج الشركات المنتظرة. 

2. الأسواق الأوروبية



اتسمت التوقعات الأولية للأسواق الأوروبية بالحذر، مع متابعة المستثمرين ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرها المحتمل في تكاليف الإنتاج والتضخم والنمو الاقتصادي.



أبرز المؤشرات الأوروبية:



مؤشر فايننشال تايمز 100 (FTSE 100 – بريطانيا): أظهرت البيانات المتاحة مستوى مرجعياً يقارب 10,690.36 نقطة، مع تراجع بنحو 0.3% في بيانات السوق المنشورة للعقود والمؤشرات المرجعية.



مؤشر داكس (DAX – ألمانيا): ظلت أسهم الشركات الصناعية والتكنولوجية عرضة للتقلبات، مع ترقب المستثمرين تأثير تكاليف الطاقة المرتفعة في هوامش أرباح الشركات الألمانية.



مؤشر كاك 40 (CAC 40 – فرنسا): اتسمت التوقعات الأولية بالحذر، في ظل حساسية الأسهم الفرنسية لتحركات الأسواق العالمية وعوائد السندات وتطورات الاقتصاد الأوروبي.



مؤشر ستوكس 600 الأوروبي (STOXX 600): بقي اتجاه المؤشر مرتبطاً بموازنة المستثمرين بين فرص الأرباح الفصلية ومخاطر التضخم الناجم عن الطاقة.

3. الأسواق الآسيوية



شهدت الأسواق الآسيوية تداولات حذرة مائلة إلى التراجع، مع استمرار تأثير الضغوط على أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، وارتفاع المخاوف من انعكاس تكاليف الطاقة على الاقتصادات المستوردة للنفط.



أبرز المؤشرات الآسيوية:



مؤشر نيكي 225 (Nikkei 225 – اليابان): تراجع بنحو 0.2% في إحدى القراءات المنشورة خلال تداولات الاثنين، بعد خسارته قرابة 4% خلال الأسبوع الماضي، في ظل استمرار الحذر تجاه أسهم التكنولوجيا والتطورات الاقتصادية العالمية.



مؤشر كوسبي (KOSPI – كوريا الجنوبية): انخفض بنحو 0.5% في قراءة أخرى للتداولات، مع استمرار الضغوط على أسهم الشركات التكنولوجية وأشباه الموصلات، التي تتأثر بتوقعات الطلب العالمي على الرقائق الإلكترونية.



مؤشر هانغ سينغ (Hang Seng – هونغ كونغ): اتسمت تداولاته بالحذر، في ظل مخاوف المستثمرين بشأن النمو الاقتصادي الصيني وأداء شركات التكنولوجيا والتمويل.



مؤشر شنغهاي المركب (Shanghai Composite – الصين): تعرضت الأسهم الصينية لضغوط مرتبطة بمخاوف النمو والطلب المحلي، بينما أظهرت المؤشرات الصينية الكبرى استمرار ضعف المعنويات الاستثمارية.



مؤشر إم إس سي آي لأسهم آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان (MSCI Asia-Pacific ex-Japan): تراجع بنحو 0.1% في إحدى القراءات المبكرة، بما يعكس استمرار الحذر في الأسواق الإقليمية.

4. الأسواق العربية والخليجية



تتأثر الأسواق العربية والخليجية بصورة مباشرة بتطورات أسعار النفط، لكن ارتفاع الخام لا يعني بالضرورة ارتفاع جميع المؤشرات؛ إذ تتباين الاستجابة بحسب الوزن النسبي لشركات الطاقة والبتروكيماويات والبنوك والعقارات، فضلاً عن تأثير المخاطر الجيوسياسية في شهية المستثمرين.



ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار المخاوف المتعلقة بأمن المنشآت النفطية وخطوط نقل الطاقة والملاحة البحرية، وهو ما يرفع حساسية المستثمرين تجاه التطورات الإقليمية.



أبرز المؤشرات العربية والخليجية:



المؤشر العام السعودي (تاسي – TASI): تتجه أنظار المستثمرين إلى أداء شركات الطاقة والبتروكيماويات والبنوك، في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط والمخاوف المرتبطة بأمن الإمدادات.



مؤشر سوق دبي المالي (DFM): يبقى أداء القطاع العقاري والمالي عاملاً مهماً في تحديد اتجاه السوق، إلى جانب تطورات السيولة الاستثمارية والمعنويات الإقليمية.



مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية (ADX): تتأثر تحركاته بأداء الشركات الكبرى وقطاع الطاقة، فضلاً عن التغيرات في توقعات النمو والتضخم.



بورصة قطر: تظل أسهم الطاقة والقطاع المصرفي من أبرز العوامل المؤثرة في حركة المؤشر، في ظل التقلبات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية.



بورصة الكويت: يتأثر أداؤها باتجاهات القطاع المصرفي والشركات الكبرى، إلى جانب التغيرات في السيولة والمخاطر الإقليمية.



البورصة المصرية (EGX30): تظل أسعار الطاقة وسعر صرف العملة وتوقعات التضخم وتدفقات الاستثمار من العوامل الأساسية المؤثرة في تحركات السوق.

ثانياً: أسواق الطاقة (النفط والغاز)



شهدت أسواق الطاقة تقلبات ملحوظة خلال تداولات الاثنين، مع تراجع أسعار النفط عن أعلى مستوياتها في ستة أشهر، بعد موجة ارتفاع قوية خلال الأسبوع الماضي، مدفوعة بمخاوف تعطل الإمدادات النفطية في الشرق الأوسط.



وجاء التراجع مع متابعة المستثمرين تقارير عن جهود وساطة دبلوماسية قطرية في طهران بالتنسيق مع الولايات المتحدة، بهدف احتواء التوترات الإقليمية. ومع ذلك، ظلت الأسعار مرتفعة نسبياً، في ظل استمرار المخاطر المتعلقة بالمنشآت النفطية وخطوط نقل الخام.



أسعار النفط والغاز



1. خام برنت (Brent Crude)

السعر خلال التداولات: نحو 114.48–115.48 دولاراً للبرميل في القراءات المنشورة.



التغير: تراجع بنحو 1.0% إلى 1.9% مقارنة بالمستويات المرجعية المستخدمة في تلك القراءات.

2. خام غرب تكساس الوسيط (WTI)

السعر خلال التداولات: نحو 101.01–102.08 دولاراً للبرميل.

التغير: انخفاض بنحو 1.1% إلى 2.2% في القراءات المنشورة.

3. الغاز الطبيعي (Natural Gas)



السعر المرجعي للعقود الأمريكية: نحو 2.52 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في إحدى القراءات المتاحة.



التغير: تراجع بنحو 4.4% في تلك القراءة.

ثالثاً: المعادن الثمينة والصناعية



اتسمت حركة المعادن الثمينة بالتباين خلال تداولات الاثنين؛ إذ تحرك الذهب بالقرب من مستوى 4,000 دولار للأونصة، بينما سجلت الفضة ارتفاعاً محدوداً في بعض القراءات، في حين تعرض البلاتين لضغوط نسبية.



ويأتي هذا الأداء وسط تداخل تأثيرات التوترات الجيوسياسية مع ارتفاع أسعار الطاقة وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية، حيث إن ارتفاع التضخم المحتمل قد يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يزيد تكلفة الاحتفاظ بالذهب والمعادن التي لا تدر عائداً دورياً.

1. أسعار المعادن الثمينة



الذهب (Gold):

السعر المرجعي: نحو 3,995–4,012 دولاراً للأونصة في القراءات المنشورة.



الفضة (Silver):

السعر المرجعي: نحو 54.00–54.32 دولاراً للأونصة.



البلاتين (Platinum):

السعر المرجعي: نحو 1,552–1,557 دولاراً للأونصة.

2. أسعار المعادن الصناعية



النحاس (Copper):

السعر المرجعي: نحو 14.30–14.35 دولاراً للكيلوغرام.



الألومنيوم (Aluminum):

السعر المرجعي: نحو 3.14 دولارات للكيلوغرام، استناداً إلى سعر يقارب 3,138.50 دولاراً للطن المتري.



خام الحديد (Iron Ore):

 نحو 0.091 دولار للكيلوغرام.



الاتجاه: يتأثر بالطلب الصيني على الصلب ونشاط قطاع البناء والتصنيع.

وتظل المعادن الصناعية عرضة للتقلبات في ظل التباين بين مخاوف تباطؤ الطلب العالمي واحتياجات الصناعات التحويلية والبنية التحتية. 



رابعاً: السلع الزراعية والغذائية



أظهرت السلع الزراعية والغذائية تحركات متباينة خلال تداولات الاثنين، مع تراجع بعض العقود الزراعية، مقابل ارتفاع محدود في عقود السكر، وسط استمرار تأثير تكاليف الطاقة والشحن والظروف المناخية وتوقعات الإنتاج العالمي.



وتؤثر أسعار الطاقة في تكلفة الأسمدة والوقود والنقل والتخزين، وهو ما يجعل أسواق الحبوب والسلع الغذائية حساسة لأي استمرار في ارتفاع أسعار النفط.



1. القمح (Wheat)

السعر المحول: قرابة 0.229 دولار للكيلوغرام.



2. الذرة (Corn)

السعر المحول: قرابة 0.178 دولار للكيلوغرام.



3. القهوة العربية (Arabica Coffee)



السعر : قرابة 6.78 دولارات للكيلوغرام.



4. السكر الخام (Raw Sugar)

السعر : قرابة 0.446 دولار للكيلوغرام.



5. الأرز (Rice)

لم تتوافر قراءة لحظية موثوقة ومتكاملة لسعر الأرز العالمي خلال تداولات الاثنين. وتتأثر أسعاره عموماً بمستويات الإنتاج الآسيوي، وسياسات التصدير، والطلب الاستهلاكي، ومخزونات الدول المستوردة.



6. الحليب (Milk)

لم تتوافر بيانات موثوقة كافية لتحديد سعر مرجعي محدث للحليب بالدولار لكل كيلوغرام خلال تداولات الاثنين. وتتباين الأسعار بحسب نوع المنتج، سواء كان حليباً سائلاً أو مسحوقاً أو عقوداً آجلة لمنتجات الألبان.



7. زيت النخيل (Palm Oil)

لم تتوافر قراءة مؤكدة للسعر اللحظي المحول وتتأثر الأسعار بإنتاج ماليزيا وإندونيسيا، والطلب على الزيوت النباتية، وسياسات التصدير، وأسعار الزيوت المنافسة.



8. القطن (Cotton)

لم تتوافر بيانات مؤكدة كافية لتحديد السعر اللحظي للقطن بالدولار لكل كيلوغرام خلال تداولات الاثنين. وتتأثر أسعاره بتوقعات الإنتاج الأمريكي والعالمي، والطلب من صناعة النسيج، وتكاليف الشحن، ومستويات المخزونات.



التحليل العام للسلع الزراعية والغذائية:



تشير التحركات المتاحة إلى تباين في أداء الحبوب والسلع الزراعية؛ إذ تراجعت عقود القمح والذرة والقهوة، بينما سجل السكر ارتفاعاً محدوداً. ومع استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، تبقى تكاليف الإنتاج والنقل عاملاً مهماً في تحديد اتجاه أسعار الغذاء خلال الفترة المقبلة. 



خامساً: ملخص تحليلي لحركة الأسواق العالمية



يمكن تلخيص أبرز العوامل المؤثرة في الأسواق العالمية 



1. التوترات الجيوسياسية وأسواق الطاقة



تواصل المخاطر المرتبطة بأمن الإمدادات النفطية في الشرق الأوسط التأثير في الأسواق العالمية. ورغم تراجع أسعار النفط عن أعلى مستوياتها الأخيرة، فإن خام برنت بقي فوق 114 دولاراً للبرميل في القراءات المتاحة، ما يعكس استمرار علاوة المخاطر الجيوسياسية.



2. التضخم والسياسة النقدية



تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة إلى زيادة احتمالات تجدد الضغوط التضخمية، وهو ما قد يدفع البنوك المركزية إلى التريث في خفض أسعار الفائدة، أو الإبقاء عليها مرتفعة لفترة أطول. ويتابع المستثمرون اجتماعات البنوك المركزية المقررة خلال الأسبوع لتقييم المسار المقبل للسياسة النقدية.



3. التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي



تترقب الأسواق نتائج أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى، خصوصاً الشركات التي تنفق مبالغ ضخمة على الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات. وسيكون اهتمام المستثمرين منصباً على نمو الإيرادات والأرباح ومدى قدرة هذه الشركات على تبرير تقييماتها المرتفعة.



4. الذهب والدولار وعوائد السندات



يتحرك الذهب قرب مستوى 4,000 دولار للأونصة، وسط توازن بين الطلب على الملاذات الآمنة نتيجة التوترات الجيوسياسية والضغوط الناجمة عن ارتفاع العوائد وتوقعات أسعار الفائدة. ولذلك لا يعني استمرار المخاطر السياسية بالضرورة ارتفاع الذهب بصورة مستمرة.



5. الأسواق الآسيوية والصناعات التكنولوجية



تعكس التراجعات المسجلة في عدد من المؤشرات الآسيوية استمرار الحذر تجاه أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف الطاقة ومخاوف النمو الاقتصادي. ومن المرجح أن تظل نتائج الشركات والقرارات النقدية من أهم محددات اتجاه الأسواق الآسيوية خلال الأسبوع.



6. المعادن الصناعية والسلع الزراعية



تتأثر المعادن الصناعية بتوقعات النمو والطلب من الصين والاقتصادات الكبرى، بينما تتأثر السلع الزراعية بتكاليف الأسمدة والطاقة والشحن والظروف المناخية. ويؤدي استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة إلى زيادة المخاطر المرتبطة بتكاليف الإنتاج الغذائي والصناعي عالمياً.



الخلاصة



شهدت الأسواق المالية والسلعية العالمية يوم الاثنين تداولات اتسمت بالحذر والتباين، مع تراجع معظم المؤشرات الآسيوية الرئيسية في القراءات المتاحة، وترقب الأسواق الأوروبية والأمريكية لمزيد من المؤشرات الاقتصادية ونتائج أرباح الشركات الكبرى.



وفي أسواق الطاقة، تراجعت أسعار النفط عن مستوياتها المرتفعة الأخيرة، لكنها ظلت فوق 114 دولاراً لخام برنت و100 دولار لخام غرب تكساس الوسيط، في ظل استمرار المخاطر الجيوسياسية ومتابعة الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد في الشرق الأوسط. أما الذهب فتحرك قرب مستوى 4,000 دولار للأونصة، بينما أظهرت المعادن الصناعية والسلع الزراعية أداءً متبايناً.



وتبقى القرارات النقدية المرتقبة، ونتائج أرباح شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتطورات إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط أبرز العوامل التي ستحدد اتجاه الأسواق العالمية خلال الأيام المقبلة، مع استمرار المخاطر المرتبطة بالتضخم وارتفاع تكاليف الإنتاج والشحن.#FYCCI

 


جميع الحقوق محفوظة لـ © الاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية اليمنية,
. تطوير كليفر ديزاين