شهدت الأسواق المالية والسلعية العالمية، اليوم الأربعاء، تداولات متباينة اتسمت بالحذر، مع عودة الانتعاش إلى عدد من الأسواق الآسيوية، مدعوماً بتحسن أداء الأسهم الأمريكية في الجلسة السابقة وصدور نتائج إيجابية لعدد من الشركات الكبرى. وارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي ونيكي الياباني، في حين سجلت الأسواق الصينية وهونغ كونغ تراجعات محدودة. وفي المقابل، استمرت المخاوف المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط ومخاطر تعطل إمدادات الطاقة، مما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع مجدداً فوق 110 دولارات للبرميل لخام برنت في بعض التعاملات. كما واصل الذهب تراجعه للجلسة الرابعة على التوالي تحت ضغط توقعات استمرار السياسة النقدية الأمريكية المتشددة، بينما يترقب المستثمرون نتائج أرباح الشركات وتطورات التضخم ومسار أسعار الفائدة قبيل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر يومي 27 و28 أكتوبر الجاري.
أولاً: المؤشرات الاقتصادية وأسواق الأسهم العالمية
1. الأسواق الأمريكية
أنهت الأسواق الأمريكية جلسة الثلاثاء على أداء متباين يميل إلى الإيجابية، إذ ارتفع مؤشر داو جونز بنحو 1%، وصعد مؤشر إس آند بي 500 بنحو 0.3%، بينما سجل مؤشر ناسداك تراجعاً طفيفاً، مع استمرار التباين بين أسهم الشركات التقليدية وأسهم التكنولوجيا.
وجاء التحسن مدعوماً بنتائج أرباح إيجابية لعدد من الشركات، في حين ظلت أسهم التكنولوجيا تحت ضغط المخاوف المتعلقة بارتفاع تكاليف الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، ومدى قدرة الشركات على تحقيق عوائد تتناسب مع الإنفاق الضخم على مراكز البيانات وأشباه الموصلات.
أبرز المؤشرات الأمريكية
مؤشر داو جونز الصناعي (Dow Jones): ارتفع بنحو 1.02%، ليغلق عند 52,495.88 نقطة، مدعوماً بتحسن أداء عدد من الشركات الصناعية والاستهلاكية.
مؤشر إس آند بي 500 (S&P 500): صعد بنحو 0.28%، ليغلق عند 7,712.57 نقطة، مستفيداً من تحسن نتائج الشركات وعودة بعض المستثمرين إلى الأسهم.
مؤشر ناسداك المركب (Nasdaq Composite): تراجع بنحو 0.02%، ليغلق عند 26,424.82 نقطة، متأثراً باستمرار التقلبات في أسهم التكنولوجيا الكبرى.
مؤشر راسل 2000 (Russell 2000): ارتفع بنحو 1.7%، ليصل إلى حوالي 2,773.42 نقطة، في إشارة إلى تحسن نسبي في أداء أسهم الشركات الأمريكية الصغيرة.
2. الأسواق الأوروبية
اتسمت الأسواق الأوروبية بالحذر خلال تعاملات الأربعاء، مع استقرار المؤشر الأوروبي العام تقريباً، نتيجة توازن الدعم الناتج عن نتائج أرباح الشركات مع المخاوف السياسية والمالية المتزايدة في فرنسا.
وأدت الاضطرابات الداخلية الفرنسية إلى زيادة قلق المستثمرين بشأن النمو الاقتصادي والاستقرار المالي، في حين عزز ارتفاع التضخم البريطاني التوقعات بإمكانية تشديد السياسة النقدية في المملكة المتحدة خلال الفترة المقبلة.
المؤشرات الأوروبية:
مؤشر ستوكس 600 الأوروبي (STOXX Europe 600): استقر تقريباً عند 638.80 نقطة خلال تداولات الأربعاء، مع تباين أداء القطاعات الصناعية والتكنولوجية.
مؤشر فايننشال تايمز 100 (FTSE 100 – لندن): تعرض لضغوط محدودة، مع تراجع يقارب 0.16% في التحديثات المتاحة، متأثراً بضعف أسهم التعدين وبعض القطاعات الصناعية.
مؤشر داكس (DAX – ألمانيا): سجل تراجعاً محدوداً في التعاملات، وسط ضغوط على بعض أسهم السيارات والصناعة.
مؤشر كاك 40 (CAC 40 – فرنسا): شهد تداولات متقلبة، في ظل المخاوف المتعلقة بالاضطرابات السياسية والمالية وتداعياتها على الشركات الفرنسية.
3. الأسواق الآسيوية
سجلت الأسواق الآسيوية تحسناً ملحوظاً في عدد من المؤشرات الرئيسية خلال تعاملات الأربعاء، بعد موجة البيع التي شهدتها أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات في الجلسة السابقة.
وجاء هذا التعافي مدعوماً بعودة الطلب على الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وتحسن المعنويات بعد ارتفاع الأسهم الأمريكية، إلى جانب بيانات التجارة اليابانية التي أظهرت زيادة الصادرات بنسبة 16.7% على أساس سنوي خلال سبتمبر.
ومع ذلك، ظلت الأسواق الصينية وهونغ كونغ تحت الضغط، مما يعكس استمرار التباين في شهية المخاطرة بين الأسواق الآسيوية.
المؤشرات الآسيوية:
مؤشر نيكي 225 (Nikkei 225 – اليابان): ارتفع بنحو 0.9% إلى 1.3% في التحديثات المتاحة، ليقترب من مستوى 64,900 نقطة، مدعوماً بتحسن أسهم التكنولوجيا والصادرات.
مؤشر هانغ سينغ (Hang Seng – هونغ كونغ): تراجع بنحو 0.1% إلى 0.7%، مع استمرار الضغوط على بعض أسهم التكنولوجيا والشركات الكبرى.
مؤشر شنغهاي المركب (Shanghai Composite – الصين): انخفض بنحو 0.3% إلى 0.6%، وسط حذر المستثمرين تجاه آفاق النمو والطلب المحلي.
مؤشر كوسبي (KOSPI – كوريا الجنوبية): ارتفع بنحو 3.3% في أحد التحديثات، ليصل إلى حوالي 5,734 نقطة، مستفيداً من تعافي أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات.
مؤشر تايكس (TAIEX – تايوان): سجل ارتفاعاً بنحو 1.3%، مدعوماً بتحسن أسهم شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات.
مؤشر إيه إس إكس 200 (ASX 200 – أستراليا): سجل ارتفاعاً محدوداً بنحو 0.2%، مع تباين أداء القطاعات الرئيسية.
وتظل الأسواق الآسيوية شديدة الحساسية لنتائج شركات أشباه الموصلات، وحجم الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وتطورات أسعار الطاقة، نظراً إلى اعتماد الاقتصادات الآسيوية الكبرى على التجارة العالمية واستيراد جزء كبير من احتياجاتها من الطاقة.
4ـ الأسواق العربية والخليجية
وجاء الأداء في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية الإقليمية، وارتفاع المخاوف بشأن أمن منشآت الطاقة والملاحة الجوية والبحرية، الأمر الذي أثر في معنويات المستثمرين، رغم استفادة قطاع الطاقة من ارتفاع أسعار النفط.
أبرز المؤشرات العربية والخليجية:
المؤشر العام السعودي (تداول – TASI): تراجع بنسبة 1.69%، ليغلق عند 9,952.06 نقطة، متأثراً بضعف عدد من الأسهم القيادية.
مؤشر سوق دبي المالي (DFM): انخفض بنسبة 0.29%، ليغلق عند 5,834.65 نقطة.
مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية (ADX): ارتفع بنسبة 0.47%، ليغلق عند 9,829.37 نقطة.
مؤشر بورصة قطر (QSI): تراجع بنسبة 0.40%، ليغلق عند 8,598.42 نقطة.
مؤشر بورصة الكويت: انخفض مؤشر السوق العام بنحو 0.09%، ليغلق عند 8,399.28 نقطة.
مؤشر بورصة البحرين: تراجع بنسبة 0.17%، ليغلق عند 1,860.12 نقطة.
مؤشر بورصة مسقط (MSX 30 – سلطنة عُمان): انخفض بنسبة 1.06%، ليغلق عند حوالي 7,554.29 نقطة.
مؤشر البورصة المصرية (EGX30): ارتفع بنحو 2.19%، ليغلق عند 64,862.06 نقطة.
ثانياً: أسواق الطاقة (النفط والغاز)
واصلت أسعار النفط ارتفاعها خلال تعاملات الأربعاء، في ظل استمرار المخاوف بشأن الإمدادات من الشرق الأوسط ومخاطر الملاحة عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر.
وجاءت الزيادة مدفوعة بالمخاوف من احتمال تعرض منشآت الطاقة أو ناقلات النفط لمزيد من الاضطرابات، إلى جانب استمرار القلق بشأن تكاليف النقل البحري والتأمين. وقد تداول خام برنت قرب 110 دولارات للبرميل أو أعلى من ذلك في بعض التحديثات، فيما سجل خام غرب تكساس الوسيط ارتفاعاً باتجاه 99 دولاراً للبرميل.
أسعار الطاقة
خام برنت (Brent) 109.64–110.40 دولاراً/برميل ارتفاع بنحو 0.8% إلى 1.5% في التحديثات المتاحة
خام غرب تكساس الوسيط (WTI)
98.58–99.20 دولاراً/برميل ارتفاع بنحو 0.8% إلى 1.4%
الغاز الطبيعي الأمريكي (Natural Gas)
2.96–2.98 دولار/مليون وحدة حرارية بريطانية تداولات متباينة، مع تغيرات محدودة
تحليل سوق الطاقة
1. النفط:
تستمر المخاطر الجيوسياسية في دعم الأسعار، خصوصاً مع القلق من اضطراب الملاحة البحرية وتعرض البنية التحتية للطاقة للخطر. وإذا استمرت هذه المخاطر، فقد تبقى الأسعار مرتفعة، حتى مع تحسن بعض تدفقات الإمدادات.
2. الغاز الطبيعي:
تظل أسعار الغاز الطبيعي الأمريكي مرتبطة بمستويات المخزون والطلب الموسمي والطقس وتدفقات الغاز الطبيعي المسال. وقد تحد وفرة المخزونات أو اعتدال الطقس من تأثير ارتفاع أسعار النفط على سوق الغاز.
3. التضخم العالمي:
يمثل استمرار ارتفاع النفط خطراً على معدلات التضخم، نظراً إلى تأثيره المباشر في تكاليف النقل والشحن والإنتاج. كما قد يؤدي إلى تأخير خفض أسعار الفائدة، إذا انعكس على أسعار المستهلكين وتوقعات التضخم.
ثالثاً: المعادن الثمينة
شهدت المعادن الثمينة اتجاهاً هابطاً خلال تعاملات الأربعاء، مع استمرار تراجع الذهب للجلسة الرابعة على التوالي، في ظل المخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى استمرار الضغوط التضخمية، بما يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
كما تعرضت الفضة والبلاتين لضغوط بيعية، مع تراجع الطلب الاستثماري وتزايد حساسية المعادن لتحركات الدولار وتوقعات السياسة النقدية.
أسعار المعادن الثمينة
الذهب (Gold)
4,119.37 دولاراً تراجع بنحو 0.1% في أحد التحديثات
الفضة (Silver)
57.35 دولاراً تراجع بنحو 1.1%
البلاتين (Platinum)
1,639.47 دولاراً تراجع بنحو 0.6%
البلاديوم (Palladium)
1,091.78 دولاراً تراجع بنحو 1%
الأسعار الواردة تمثل تحديثات متاحة خلال تداولات الأربعاء، وليست بالضرورة أسعار الإغلاق النهائي.
أسعار المعادن الصناعية
النحاس (Copper)
14.57 دولاراً/كجم ارتفاع طفيف بنحو 0.05% في أحد التحديثات
الألومنيوم (Aluminum)
6.84 دولارات/كجم ارتفاع بنحو 0.64% في أحد التحديثات
خام الحديد (Iron Ore)
نحو 0.10 دولار/كجم تقدير تقريبي؛ يعتمد السعر على العقد والمواصفة ومكان التسليم
ملاحظات على الأسعار:
حُسب سعر النحاس على أساس نحو 6.61 دولارات للرطل، أي ما يعادل قرابة 14.57 دولاراً للكيلوجرام.
حُسب سعر الألومنيوم على أساس نحو 3,104 دولارات للطن المتري، أي ما يعادل قرابة 3.10 دولارات للكيلوجرام، وليس 6.84 دولارات. وعليه، فإن السعر الصحيح للألومنيوم يقارب 3.10 دولارات/كجم.
سعر خام الحديد تقديري، وليس سعراً لحظياً مؤكداً لعقد محدد.
خامساً: السلع الزراعية والغذائية
شهدت السلع الزراعية والغذائية تحركات متباينة خلال تعاملات الأربعاء، مع ميل بعض الحبوب والسكر والقهوة إلى التراجع، مقابل ارتفاع محدود في بعض السلع الأخرى.
القمح (Wheat)
0.235 دولار/كجم تراجع بنحو 0.3% إلى 0.4%
الذرة (Corn)
0.180 دولار/كجم تراجع بنحو 0.2% إلى 0.3%
الأرز (Rice)
0.375 دولار / كجم
السكر الخام (Sugar)
0.452 دولار/كجم تراجع بنحو 0.2% إلى 0.3%
القهوة العربية (Arabica Coffee)
6.86 دولارات/كجم تراجع في بعض العقود المرجعية
الحليب (Milk)
0.341 دولار / كج
زيت النخيل (Palm Oil)
نحو 1.10 دولار/كجم ارتفاع بنحو 1.07% وفق بيانات 20 أكتوبر
القطن (Cotton)
نحو 1.79 دولار/كجم ارتفاع محدود بنحو 0.17% في أحد التحديثات
ملاحظات:
حُسب سعر القهوة على أساس نحو 311.3 سنتاً للرطل، أي ما يعادل قرابة 6.86 دولارات للكيلوجرام.
حُسب سعر السكر على أساس نحو 20.52 سنتاً للرطل.
حُسب سعر القطن على أساس نحو 81 سنتاً للرطل.
سعر زيت النخيل تقديري، اعتماداً على سعر مرجعي يقارب 4,817 رينغيت ماليزي للطن المتري، مع اختلاف السعر بالدولار وفق سعر الصرف.
لا توجد قيمة واحدة تمثل السعر العالمي للحليب بجميع أنواعه؛ لذلك لا يصح إدراج رقم غير مؤكد باعتباره سعراً لحظياً موحداً.
سادساً: تحليل ملخص لحركة الأسواق العالمية
1. السياسة النقدية والتضخم
لا تزال السياسة النقدية الأمريكية عاملاً رئيسياً في تحديد اتجاه الأسواق العالمية. ويؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة المخاوف من استمرار التضخم، وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
2. قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
شهدت الأسواق الآسيوية تعافياً في أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، بعد تراجعات قوية في الجلسة السابقة. كما ساهمت النتائج الإيجابية لبعض الشركات الأمريكية في تحسين المعنويات.
3. أسواق الطاقة والتوترات الجيوسياسية
تظل أسواق النفط شديدة الحساسية للتطورات الأمنية في الشرق الأوسط، خصوصاً المخاطر التي تهدد الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر ومنشآت إنتاج الطاقة.
وقد أدى تجدد المخاوف بشأن الإمدادات إلى ارتفاع خام برنت نحو 110 دولارات للبرميل، في حين اقترب خام غرب تكساس الوسيط من 99 دولاراً.
ويؤدي استمرار هذه المستويات المرتفعة إلى زيادة تكاليف الشحن والتأمين والطاقة، مما قد ينعكس على أسعار السلع الغذائية والصناعية، ويزيد المخاطر التضخمية عالمياً.
4. المعادن الثمينة والملاذات الآمنة
تراجع الذهب للجلسة الرابعة على التوالي، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية، نتيجة المخاوف من التضخم واستمرار أسعار الفائدة المرتفعة.
ويعكس هذا التراجع أن الطلب على الملاذات الآمنة يتأثر أيضاً بتكلفة الاحتفاظ بالأصول التي لا تحقق عائداً، وباتجاه الدولار وتوقعات السياسة النقدية.
أما الفضة والبلاتين، فقد تأثرا بالضغوط نفسها، إلى جانب ارتباطهما بالطلب الصناعي.
5. الأسواق الأوروبية والعربية
تواجه الأسواق الأوروبية تحديات مرتبطة بالاضطرابات السياسية في فرنسا، وارتفاع المخاوف بشأن المالية العامة، وتزايد احتمالات تشديد السياسة النقدية البريطانية.
وفي المنطقة العربية، ظلت أسواق الخليج متأثرة بالتوترات الجيوسياسية وتراجع شهية المخاطرة، رغم أن ارتفاع النفط قد يوفر دعماً لبعض الشركات العاملة في قطاع الطاقة.
6. المعادن الصناعية والسلع الزراعية
اتسمت المعادن الصناعية والسلع الزراعية بتحركات محدودة ومتباينة. فقد تراجع القمح والذرة والسكر بصورة طفيفة، في حين شهد النحاس والألومنيوم تحركات محدودة.
وتظل الأسعار مرهونة بمستويات الطلب الصناعي، وتطورات الاقتصاد الصيني، والطقس، وتكاليف الإنتاج والشحن، إضافة إلى اتجاهات العملات.
الخلاصة
اتسمت حركة الأسواق المالية والسلعية العالمية يوم الأربعاء بالتباين والحذر، مع تعافي عدد من الأسواق الآسيوية، خصوصاً كوريا الجنوبية واليابان، مدعوماً بتحسن معنويات المستثمرين ونتائج أرباح الشركات الأمريكية.
وفي الولايات المتحدة، أغلقت مؤشرات داو جونز وإس آند بي 500 على ارتفاع، بينما سجل ناسداك تراجعاً طفيفاً، في ظل استمرار المخاوف بشأن تقييمات شركات التكنولوجيا والاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي.
أما الأسواق الأوروبية، فظلت تحت ضغط المخاوف السياسية والمالية، في حين سجلت الأسواق الخليجية أداءً متبايناً مع استمرار تأثير التطورات الأمنية الإقليمية.
وفي أسواق الطاقة، عاد خام برنت إلى التداول قرب 110 دولارات للبرميل، مدعوماً بمخاوف الإمدادات ومخاطر الملاحة البحرية، الأمر الذي أبقى الضغوط التضخمية حاضرة في حسابات المستثمرين.
وفي المقابل، واصل الذهب تراجعه للجلسة الرابعة على التوالي، متأثراً بتوقعات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة، بينما سجلت الفضة والبلاتين تراجعات محدودة.
أما المعادن الصناعية والسلع الزراعية والغذائية، فقد شهدت تحركات متباينة بين التراجع المحدود والاستقرار والارتفاع الطفيف.#FYCCI

