#

شهدت الأسواق المالية والسلعية العالمية، اليوم الثلاثاء حالة من التراجع في شهية المخاطرة والتقلبات الحادة، خصوصاً في الأسواق الآسيوية، نتيجة موجة بيع قوية لأسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، وسط تصاعد المخاوف بشأن المنافسة الصينية في قطاع الذكاء الاصطناعي وقدرة الشركات على تحقيق عوائد تتناسب مع الاستثمارات الضخمة في هذا المجال. وفي المقابل، استمرت التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط في التأثير على أسواق الطاقة، بينما اتجه المستثمرون إلى السندات الحكومية باعتبارها ملاذاً أكثر أماناً، مع ترقب بيانات التضخم الأمريكية ونتائج أعمال المصارف الكبرى. 

1. الأسواق المالية والمؤشرات الاقتصادية الرئيسية



الأسواق الأمريكية (US):



أنهت الأسهم الأمريكية جلسة الاثنين على أداء متباين، مع استمرار الضغوط على شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات، وسط ترقب المستثمرين نتائج أعمال المصارف الأمريكية وبيانات التضخم المنتظر صدورها خلال الأسبوع الجاري.



وسجلت المؤشرات عند إغلاق جلسة الاثنين 12 أكتوبر:



مؤشر S&P 500: تراجع بنسبة 0.06% ليغلق عند 7,807.24 نقطة.



مؤشر Nasdaq Composite: انخفض بنسبة 0.44% ليصل إلى 27,245.90 نقطة.



مؤشر Dow Jones: ارتفع بنسبة 0.38% ليغلق عند 51,850.55 نقطة.



مؤشر Russell 2000: تراجع بنسبة 0.45% إلى 2,794.48 نقطة. 

وجاء هذا الأداء نتيجة تراجع أسهم عدد من شركات التكنولوجيا، مقابل تحسن أسهم الطاقة وبعض الشركات الصناعية. ويترقب المستثمرون نتائج أعمال المصارف الكبرى، إلى جانب بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي المقرر صدورها يوم الأربعاء، لما لها من تأثير مباشر في توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.



أما عوائد سندات الخزانة الأمريكية، فلم تشهد تداولات اعتيادية يوم الاثنين بسبب إغلاق سوق السندات بمناسبة العطلة الأمريكية، فيما بقيت مستويات العوائد المرتفعة خلال الفترة السابقة أحد مصادر القلق بشأن تكلفة التمويل وتقييمات الأسهم. 

الأسواق الأوروبية (Europe):



أنهت الأسواق الأوروبية جلسة الاثنين على ارتفاع، مدعومة بتحسن المعنويات عقب الإعلان عن تفاهمات تتعلق بإمدادات الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، إضافة إلى اتفاق بين الاتحاد الأوروبي والصين بشأن حصص استيراد السيارات الهجينة.



وسجلت المؤشرات الأوروبية عند الإغلاق:



مؤشر STOXX Europe 600: ارتفع بنسبة 0.65% إلى 635.65 نقطة.



مؤشر Euro Stoxx 50: صعد بنسبة 0.45% إلى 6,201.21 نقطة.



مؤشر DAX الألماني: ارتفع بنسبة 0.76% إلى 25,277.68 نقطة.



مؤشر CAC 40 الفرنسي: صعد بنسبة 0.38% إلى 7,832.88 نقطة.



مؤشر FTSE 100 البريطاني: ارتفع بنسبة 0.99% إلى 10,656.28 نقطة. 

ورغم المكاسب، ظلت الأسواق الأوروبية معرضة للتقلبات بفعل ارتفاع أسعار النفط والمخاوف التضخمية، إلى جانب ترقب نتائج الشركات الكبرى وبيانات الاقتصاد الألماني. كما استمرت المخاوف من انعكاس ضعف الطلب الصيني على أرباح الشركات الأوروبية، خصوصاً في قطاع السلع الفاخرة والصناعات التصديرية.

الأسواق الآسيوية (Asia):



تعرضت الأسواق الآسيوية لضغوط قوية خلال تعاملات الثلاثاء، مع اتساع موجة البيع في أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، بعد تزايد المخاوف من المنافسة الصينية في صناعة رقائق الذاكرة، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن استدامة الأرباح المرتبطة بالطفرة العالمية في الذكاء الاصطناعي.



وسجلت المؤشرات الرئيسية التحركات التالية:



مؤشر Nikkei 225 الياباني: تراجع بنحو 2.5% إلى 2.6% خلال التداولات، مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط بيعية.



مؤشر Kospi الكوري الجنوبي: هبط بأكثر من 6%، ووصل التراجع في بعض التقارير إلى نحو 7.4%، ليسجل 5,914.35 نقطة.



مؤشر Hang Seng في هونغ كونغ: تراجع بنحو 1% وفقاً لأحدث التقارير المتاحة.



مؤشر Shanghai Composite الصيني: انخفض بنحو 1.1%.



مؤشر MSCI لأسهم آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان: تراجع بأكثر من 2%. 

وكانت أسهم شركات أشباه الموصلات الأكثر تضرراً؛ إذ انخفضت أسهم سامسونغ إلكترونيكس بنحو 7.7% إلى 8%، وتراجعت أسهم SK Hynix بنحو 8.8% إلى 10% في بعض مراحل التداول.



ويعكس هذا التراجع تصاعد المخاوف من اشتداد المنافسة الصينية في إنتاج رقائق الذاكرة، واحتمال تعرض هوامش أرباح الشركات الكورية الكبرى للضغط، رغم استمرار الطلب العالمي على تقنيات الذكاء الاصطناعي. 

الأسواق العربية والشرق الأوسط (Arab/Regional):



تظل الأسواق العربية والخليجية شديدة التأثر بالتطورات الجيوسياسية وأسعار النفط، خصوصاً مع استمرار المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة عقب الهجمات التي استهدفت السعودية.



وفي حين يمكن أن تدعم أسعار النفط المرتفعة إيرادات الدول والشركات المنتجة، فإن استمرار التوترات قد يزيد تقلبات الأسواق ويرفع تكاليف النقل والتأمين ويغذي المخاوف التضخمية.

2. قطاع الطاقة (النفط والغاز)



تأثرت أسواق الطاقة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ولا سيما المخاوف المتعلقة بإمدادات النفط بعد الهجمات التي استهدفت السعودية، إلى جانب التطورات المرتبطة بإمدادات الطاقة الروسية والأوكرانية.



ومع ذلك، شهدت أسعار النفط تراجعاً خلال التداولات المبكرة من الثلاثاء، بعد ارتفاعها في الجلسة السابقة، في حركة تعكس استمرار التذبذب بين مخاوف نقص الإمدادات وعمليات جني الأرباح. 



النفط الخام:

خام برنت (Brent Crude): تداول قرب 105.37 دولار للبرميل، منخفضاً بنحو 1.20% وفقاً لأحد تحديثات التداول المبكرة.



خام غرب تكساس الوسيط (WTI Crude):

تداول قرب 92.51 دولار للبرميل، متراجعاً بنحو 1.31%. 

وعلى الرغم من هذا التراجع، ظلت أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، مع استمرار المخاطر الجيوسياسية التي قد تؤدي إلى اضطرابات في الإمدادات، وهو ما يبقي الضغوط التضخمية وتكاليف الطاقة ضمن أبرز مصادر القلق لدى المستثمرين.



الغاز الطبيعي (Natural Gas):

الغاز الطبيعي الأمريكي: تداول قرب 3.17 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مع تغير محدود يميل إلى الارتفاع خلال بعض مراحل التداول المبكرة. 





وتظل أسعار الغاز مرتبطة بتوقعات الطلب الموسمي، ومستويات المخزون، والطقس، وحركة صادرات الغاز الطبيعي المسال. ولم تتوافر بيانات متزامنة كافية لتحديد سعر موحد موثوق للغاز الأوروبي ونسبة تغيره خلال اليوم.



3. المعادن الثمينة (الوحدة: الأونصة)



شهدت المعادن الثمينة تداولات متقلبة مع استمرار قوة الدولار الأمريكي وترقب بيانات التضخم الأمريكية، في وقت تتنافس فيه عوامل الطلب على الملاذات الآمنة مع تأثير أسعار الفائدة وتكلفة الاحتفاظ بالأصول التي لا تحقق عائداً دورياً.



وأظهرت تحديثات التداول المبكرة يوم الثلاثاء تحركات متباينة في أسعار المعادن، مع تحسن بعض العقود بعد التراجعات المسجلة في الجلسة السابقة.



الذهب (Gold):

سجلت العقود المتداولة للذهب في أحد التحديثات المبكرة نحو 4,218.50 دولار للأونصة، بارتفاع بلغ 0.67% مقارنة بالسعر المرجعي الظاهر في بيانات التداول.



وفي المقابل، بلغ السعر الفوري للذهب نحو 4,163.71 دولار للأونصة في تقرير منفصل عن التداولات الآسيوية، مع تراجع طفيف في ذلك التوقيت. 





ويعكس اختلاف الأسعار اختلاف توقيت الرصد ونوع التسعير بين الذهب الفوري والعقود الآجلة. وتظل حركة المعدن مرتبطة بقوة الدولار، وتوقعات الفائدة الأمريكية، ومستوى الطلب على الملاذات الآمنة.



الفضة (Silver):

سجلت العقود المتداولة نحو 60.86 دولار للأونصة في أحد التحديثات المبكرة، مع ارتفاع يقارب 0.57% وفقاً للسعر المرجعي المعروض. 





وتتأثر الفضة بعوامل مزدوجة، تشمل الطلب الاستثماري على المعادن الثمينة والطلب الصناعي، خصوصاً من قطاعات الإلكترونيات والطاقة الشمسية.

 وتطورات الإمدادات من الدول المنتجة.



الخلاصة: لا تعكس هذه الأسعار بالضرورة الإغلاق النهائي للمعادن يوم الثلاثاء، وإنما تمثل لقطات من التداولات المبكرة؛ لذلك ينبغي عدم مقارنتها مباشرة بإغلاقات جلسات سابقة دون توحيد توقيت التسعير.



4. المعادن الصناعية والحديد



(الوحدة: الكيلوجرام - كجم)



شهدت المعادن الصناعية تداولات متباينة، وسط استمرار المخاوف بشأن النمو الاقتصادي العالمي، والطلب الصيني، وتوقعات الاستثمار في البنية التحتية والتكنولوجيا.



النحاس (Copper):

بلغ السعر نحو 6.768 دولارات للرطل في أحد تحديثات التداول.

بما يعادل نحو 14.92 دولاراً للكيلوجرام.

وسجل ارتفاعاً بنحو 0.31% في ذلك التحديث. 

ويظل النحاس حساساً للتوقعات الاقتصادية، نظراً إلى استخدامه الواسع في شبكات الكهرباء والبناء والصناعات الإلكترونية والطاقة المتجددة.



الألومنيوم (Aluminum):

سجلت بيانات التداول سعراً يقارب 3,135.50 دولاراً للطن، مع تراجع بنحو 0.20%.

بما يعادل نحو 3.14 دولارات للكيلوجرام. 

وتتأثر أسعاره بتكاليف الكهرباء والإنتاج، والطلب الصناعي، ومستويات المخزون، والتطورات التجارية العالمية.



خام الحديد والصلب (Iron Ore & Steel):

خام الحديد: لم تتوافر ضمن البيانات المتاحة قراءة فورية موحدة وموثوقة لسعره ونسبة تغيره خلال جلسة الثلاثاء؛ لذلك لا يمكن تأكيد سعر يومي دقيق بالدولار للكيلوجرام.



الصلب وحديد التسليح: لم تتوافر أيضاً بيانات متزامنة كافية لتحديد سعر عالمي موحد باليوان أو الدولار للكيلوجرام.

وتبقى هذه الأسواق مرتبطة بالطلب الصيني، وحركة قطاع العقارات والبنية التحتية، وتكاليف الشحن والطاقة.



5. السلع الزراعية والغذائية



(الوحدة: الكيلوجرام - كجم)



تباين أداء السلع الزراعية والغذائية في التداولات المبكرة، مع تعرض الحبوب لضغوط بيعية، مقابل ارتفاع القهوة والسكر. وتظل الأسعار حساسة للظروف المناخية، وتكاليف الإنتاج والنقل، وحجم المحاصيل والمخزونات العالمية.



القمح (Wheat):

بلغ السعر نحو 666 سنتاً للبوشل في أحد تحديثات العقود.

بما يعادل نحو 0.245 دولار للكيلوجرام.

وسجل تراجعاً بنحو 0.93% في التحديث المذكور. 

الذرة (Corn):

سجلت نحو 478.50 سنتاً للبوشل.

بما يعادل نحو 0.189 دولار للكيلوجرام.

وتراجعت بنحو 0.93% وفقاً للتحديث نفسه. 

ويعكس تراجع القمح والذرة ضغوطاً على عقودهما خلال التداولات المبكرة، مع استمرار تأثير توقعات المحاصيل والمخزونات العالمية والطلب على الأعلاف والوقود الحيوي.

الأرز (Rice):

ارتفع بنسبة +0.45% ليسجل 0.314 دولار / كجم.



السكر (Sugar):

سجلت العقود المتداولة نحو 20.85 سنتاً للرطل في أحد تحديثات التداول.

بما يعادل نحو 0.460 دولار للكيلوجرام.

وارتفعت بنحو 3.01% وفقاً للسعر المرجعي المعروض. 

وتتأثر أسعار السكر بتوقعات الإنتاج في البرازيل والهند وتايلاند، إضافة إلى المنافسة بين استخدام قصب السكر في إنتاج السكر واستخدامه في إنتاج الإيثانول.



الحليب (Milk):

استقر بنسبة +0.05% ليسجل 0.365 دولار / كجم.

ويجب التمييز بين عقود الحليب الأمريكية، وأسعار الحليب المجفف، وأسعار الحليب السائل في الأسواق المحلية؛ إذ تختلف وحدات القياس ومواصفات المنتجات بينها.



القهوة (Coffee):

سجلت العقود المتداولة نحو 290.60 سنتاً للرطل. بما يعادل نحو 6.41 دولارات للكيلوجرام.



وارتفعت بنحو 1.03% في أحد تحديثات التداول المبكرة. 

وتتأثر القهوة بالظروف المناخية في البرازيل وفيتنام، وتوقعات المحاصيل، وتكاليف النقل، ومستويات المخزون العالمي.

الزيوت النباتية (Vegetable Oils):



زيت النخيل (Palm Oil):

أظهرت البيانات المتاحة سعراً إرشادياً لزيت النخيل الخام الماليزي عند نحو 1,090 دولاراً للطن، بما يعادل قرابة 1.09 دولار للكيلوجرام، مع ارتفاع سابق بنحو 1.30%. لكن هذا السعر يعود إلى بيانات السوق المنشورة في 9 أكتوبر، وليس إغلاقاً مؤكداً ليوم الثلاثاء 13 أكتوبر. 



زيت عباد الشمس (Sunflower Oil):

أظهرت بيانات السوق الهندية ليوم الاثنين 12 أكتوبر سعراً لزيت عباد الشمس الخام عند 153 روبية للكيلوجرام في تشيناي، بينما سجل 150 روبية للكيلوجرام في كاندلا في تحديث آخر. وهذه أسعار محلية بالروبية وليست أسعاراً عالمية موحدة بالدولار. 





القطن (Cotton):

تراجع بنسبة -0.65% ليسجل 1.76 دولار / كجم (80.08 سنت/رطل).  



6. التحليل المالي والملخص الاقتصادي



أولاً: ضغوط أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي



كان التطور الأبرز في الأسواق العالمية هو التراجع الحاد للأسهم الآسيوية، ولا سيما أسهم أشباه الموصلات في كوريا الجنوبية واليابان. وأعادت المخاوف بشأن المنافسة الصينية في رقائق الذاكرة تقييم توقعات الأرباح المستقبلية للشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، رغم استمرار الطلب على هذه التكنولوجيا.



ثانياً: التوترات الجيوسياسية تبقي النفط مرتفعاً



استمرت المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط في التأثير على أسعار الطاقة، بعد ارتفاع خام برنت في جلسة الاثنين إلى نحو 106.65 دولار للبرميل، قبل تراجعه خلال التداولات المبكرة الثلاثاء. ويعني بقاء النفط عند مستويات مرتفعة أن مخاطر التضخم وتكاليف النقل والإنتاج ستظل حاضرة في قرارات المستثمرين والبنوك المركزية. 



ثالثاً: ترقب التضخم الأمريكي ونتائج المصارف



تتجه أنظار المستثمرين إلى بيانات أسعار المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة، إلى جانب نتائج أعمال المصارف الكبرى. وستساعد هذه البيانات على تقييم قوة الاقتصاد الأمريكي، واتجاه الأرباح، ومدى الحاجة إلى استمرار السياسة النقدية المتشددة.



رابعاً: تباين المعادن والسلع الزراعية



أظهرت المعادن الثمينة تحركات متباينة خلال التداولات المبكرة، بينما ارتفع النحاس بصورة محدودة وتراجع الألومنيوم. وفي السلع الزراعية، تعرض القمح والذرة للضغط، مقابل ارتفاع السكر والقهوة.



ويعكس هذا التباين اختلاف العوامل المؤثرة في كل سلعة، بين الطلب الصناعي، والظروف المناخية، وحركة العملات، وتوقعات الإمدادات العالمية



خامساً: التوقعات العامة للأسواق



تشير التحركات المسجلة يوم الثلاثاء إلى استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، مع تداخل ثلاثة عوامل رئيسية:



1. المخاوف التقنية: احتمال تراجع هوامش أرباح شركات أشباه الموصلات مع اشتداد المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي.



2. المخاطر الجيوسياسية: استمرار التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها على إمدادات النفط وأسعاره.



3. السياسة النقدية: ترقب بيانات التضخم الأمريكية التي قد تؤثر في توقعات أسعار الفائدة وتقييمات الأسهم والسندات والذهب.



الخلاصة النهائية: 



اتسمت الأسواق العالمية بتراجع واضح في الأسهم الآسيوية، ولا سيما قطاع التكنولوجيا، مقابل أداء أمريكي متباين في الجلسة السابقة ومكاسب أوروبية. وفي أسواق السلع، تراجعت أسعار النفط خلال التداولات المبكرة بعد ارتفاعها في اليوم السابق، بينما تحركت المعادن والسلع الزراعية في اتجاهات متباينة. وستظل بيانات التضخم الأمريكية ونتائج المصارف الكبرى والتطورات الجيوسياسية المحددات الرئيسية لاتجاه الأسواق خلال بقية الأسبوع.#FYCCI


جميع الحقوق محفوظة لـ © الاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية اليمنية,
. تطوير كليفر ديزاين