#

شهدت الأسواق العالمية خلال تعاملات اليوم الخميس بداية متباينة للربع الرابع من عام 2026، مع تحسن واضح في أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات في آسيا، مدفوعة بنتائج قوية لشركة Micron والتزامات توريد طويلة الأجل لرقائق الذكاء الاصطناعي بقيمة نحو 32 مليار دولار. وفي المقابل، ظلت أسواق السندات تحت الضغط مع ارتفاع عوائد الخزانة الأمريكية إلى أعلى مستوياتها منذ 2007، رغم أن بيانات التضخم الأمريكية الأقل من المتوقع خففت مؤقتاً احتمالات رفع الفائدة في أكتوبر. 



وفي سوق الطاقة، تراجعت أسعار النفط بنحو 1% مع تحسن صادرات الخليج وعودة جزء من التدفقات النفطية السعودية، إلى جانب ارتفاع مخزونات الخام الأمريكية بصورة غير متوقعة. ويتزامن ذلك مع استمرار عدم اليقين بشأن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ومستقبل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. 



أما الذهب فاستعاد بعض المكاسب، مدعوماً بانخفاض توقعات رفع الفائدة الأمريكية في أكتوبر، بينما بقي الدولار مستقراً نسبياً. وتستمر الأسواق في مراقبة بيانات الوظائف الأمريكية المنتظر صدورها غداً الجمعة باعتبارها من أهم المؤشرات التي قد تؤثر في توقعات السياسة النقدية. 

1. الأسواق المالية والمؤشرات الاقتصادية الرئيسية



الأسواق الأمريكية (US)



أنهت وول ستريت جلسة الأربعاء على أداء متباين، حيث تعرضت الأسهم لضغوط ارتفاع عوائد السندات، بينما استفادت أسهم التكنولوجيا من بيانات التضخم التي جاءت أقل من التوقعات.



S&P 500: تراجع بنحو 0.25% إلى حوالي 7,651.54 نقطة.



Dow Jones: انخفض بنحو 0.86% إلى حوالي 50,906.05 نقطة.



Nasdaq Composite: ارتفع بنحو 0.24% إلى حوالي 26,861.06 نقطة. 



وجاءت حركة السوق بعد صدور بيانات أظهرت ارتفاع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي PCE بنسبة سنوية قدرها 3.4% في أغسطس، وهي أقل من توقعات بلغت 3.7%، الأمر الذي خفف توقعات رفع الفائدة في أكتوبر. إلا أن قوة الاقتصاد الأمريكي وارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل حدّا من تأثير هذه البيانات الإيجابي على الأسهم. 



وتتجه الأنظار اليوم إلى قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، خصوصاً بعد النتائج القوية لشركة Micron، في حين يبقى ارتفاع عوائد الخزانة أكبر عامل ضغط على أسهم النمو.



أما بالنسبة لعوائد السندات، فقد وصل عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى نحو 5.29%، وهو من أعلى المستويات منذ سنوات طويلة. 

الأسواق الأوروبية (Europe)



تدخل الأسواق الأوروبية جلسة الخميس في أجواء حذرة، بعد استمرار ارتفاع عوائد السندات العالمية وتأثير ارتفاع أسعار الطاقة على توقعات التضخم.



وتراقب الأسواق الأوروبية بصورة خاصة بيانات التضخم في منطقة اليورو، بعد ظهور مؤشرات على ارتفاع التضخم في بعض الاقتصادات الكبرى نتيجة صدمة الطاقة المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط. 



وتظل المؤشرات الرئيسية تحت تأثير حركة عوائد السندات وأسعار النفط، مع متابعة:



STOXX 600



DAX الألماني



CAC 40 الفرنسي



FTSE 100 البريطاني



Euro Stoxx 50

كما يتركز الاهتمام على أسهم شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات الأوروبية، التي تستفيد من قوة الطلب العالمي على رقائق الذكاء الاصطناعي، بينما تواجه قطاعات الصناعة والنقل والطاقة حساسية أكبر لارتفاع تكاليف التمويل والطاقة.



وتشير العقود الآجلة الأوروبية إلى محاولة الأسواق تحقيق بداية مستقرة للربع الرابع، في ظل استمرار المخاوف بشأن التضخم والعوائد.





الأسواق الآسيوية (Asia)



شهدت الأسواق الآسيوية اليوم الخميس تحسناً واضحاً، وكان قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات المحرك الرئيسي للصعود، بعد النتائج القوية لشركة Micron وتوقعاتها باستمرار الطلب القوي على رقائق الذاكرة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. 



Nikkei 225 الياباني: ارتفع بنحو 2.4%.



Kospi الكوري: ارتفع بنحو 1.95% إلى 6,971.35 نقطة.



Hang Seng: ارتفع بنحو 0.4%.



Shanghai Composite: ارتفع بنحو 0.3%.



S&P/ASX 200 الأسترالي: تراجع بنحو 1.7%. 



وفي كوريا الجنوبية، حصلت الأسهم على دعم إضافي بعد الإعلان عن ارتفاع الصادرات بنسبة 83.5% على أساس سنوي في سبتمبر إلى نحو 120.9 مليار دولار، مع ارتفاع صادرات أشباه الموصلات بقوة نتيجة الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي. 



وفي اليابان، ساعدت أسهم التكنولوجيا والرقائق، ومنها Advantest وTokyo Electron وSoftBank، في دفع مؤشر Nikkei إلى ارتفاع قوي. 



وتبقى الأسواق الصينية محدودة الحركة بسبب عطلة الأسبوع الذهبي، بينما تظل أسواق المنطقة تراقب ارتفاع عوائد السندات العالمية وأسعار الطاقة.

الأسواق العربية والشرق الأوسط (Arab/Regional)



استمرت الأسواق الخليجية في التحرك بحذر خلال جلسة الأربعاء نتيجة استمرار المخاطر الجيوسياسية وتراجع الآمال بالتوصل سريعاً إلى تسوية بين الولايات المتحدة وإيران.



وأغلقت الأسواق الرئيسية الأربعاء على النحو التالي:



السوق السعودي TASI: تراجع بنحو 0.1%.



السوق القطري: انخفض بنحو 0.7%.



دبي: تراجع بنحو 0.5%.



أبوظبي: انخفض بنحو 0.6%.



مؤشر EGX30 المصري: تراجع بنحو 0.8%. 





وتأثرت الأسواق الخليجية بحالة الحذر الناتجة عن عدم وضوح المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، رغم استئناف السعودية بعض عمليات تحميل النفط من ميناء ينبع وتشغيل خطوط الأنابيب بين الشرق والغرب. 



وتبقى أسواق الخليج شديدة الحساسية لأي تطورات تخص أسعار النفط، ومضيق هرمز، وتدفقات رؤوس الأموال الأجنبية.



2. قطاع الطاقة – النفط والغاز



شهد النفط اليوم الخميس تراجعاً بعد ارتفاعه في الجلسة السابقة، مع تحسن مؤشرات الإمدادات من الخليج.



خام برنت (Brent Crude)

يتداول قرب 100.1 دولاراً للبرميل، منخفضاً بنحو 1% خلال التعاملات.



خام غرب تكساس WTI

يتداول قرب 89.2 دولاراً للبرميل، منخفضاً بنحو 1%. 



وجاء التراجع مع استئناف السعودية تحميل النفط من ينبع وإعادة تشغيل عمليات خط أنابيب الشرق–الغرب، إضافة إلى ارتفاع مخزونات الخام الأمريكية بنحو 922 ألف برميل خلافاً لتوقعات السوق التي كانت تشير إلى انخفاضها. 



كما تشير تقديرات Goldman Sachs إلى ارتفاع صادرات الخليج إلى نحو 23.3 مليون برميل يومياً، ما يعني تحسناً كبيراً في تدفقات الخام مقارنة بالمستويات التي شهدتها المنطقة خلال ذروة الاضطرابات. 



ومع ذلك، لا تزال علاوة المخاطر الجيوسياسية مرتفعة، خصوصاً مع استمرار عدم اليقين حول المفاوضات الأمريكية الإيرانية.



الغاز الطبيعي

تبقى أسعار الغاز الطبيعي متقلبة نتيجة المخاوف المتعلقة بإمدادات الشرق الأوسط والغاز الطبيعي المسال، إلى جانب تغيرات الطلب الأوروبي والآسيوي.



كما أن قرار بعض المصافي الصينية تعليق صادرات المنتجات النفطية خلال أكتوبر لدعم السوق المحلية قد يؤدي إلى تشديد نسبي في أسواق الوقود الآسيوية ورفع هوامش تكرير الديزل. 



3. المعادن الثمينة



تحسنت المعادن الثمينة اليوم الخميس بعد موجة التراجع التي شهدتها خلال سبتمبر، مدفوعة بتراجع توقعات رفع الفائدة الأمريكية في أكتوبر.



الذهب (Gold)

يتحرك الذهب الفوري قرب 4,187 دولاراً للأونصة، مرتفعاً بنحو 0.8%.



كما ارتفعت عقود الذهب الأمريكية لشهر ديسمبر إلى نحو 4,217.50 دولاراً للأونصة. 



وكان الذهب قد أنهى سبتمبر بخسارة شهرية قوية نسبياً، متأثراً بارتفاع الدولار وعوائد الخزانة الأمريكية.



الفضة (Silver)

تتحرك قرب 61.23 دولاراً للأونصة، مرتفعة بنحو 1.4%. 



البلاتين (Platinum)

يتحرك قرب 1,727 دولاراً للأونصة، مرتفعاً بنحو 1.2%. 



وتستفيد المعادن الثمينة اليوم من انخفاض احتمالات رفع الفائدة الأمريكية في أكتوبر، لكن ارتفاع عوائد السندات والدولار يبقيان عاملين ضاغطين على المدى القصير.



4. المعادن الصناعية والحديد



تحركت المعادن الصناعية بصورة متباينة مع بداية الربع الرابع، في ظل استمرار الطلب المرتبط بالبنية التحتية والذكاء الاصطناعي مقابل مخاوف تباطؤ الطلب الصيني.



النحاس (Copper)

تتحرك عقود النحاس قرب 6.62 دولار للرطل، أي ما يعادل تقريباً 14.55 دولار/كجم.



وأغلق النحاس في 30 سبتمبر قرب 6.63 دولار للرطل، مرتفعاً بنحو 0.39%، وفق بيانات العقود الآجلة. 

كما بلغ سعر النحاس الفوري في إحدى القراءات نحو 6.56 دولار للرطل، أي قرابة 14.46 دولار/كجم. 



وتبقى أسعار النحاس مدعومة جزئياً بتوقعات الطلب على مراكز البيانات وشبكات الكهرباء والذكاء الاصطناعي.



الألومنيوم (Aluminum)

بلغ السعر المرجعي للألومنيوم نحو 1.44 دولار للرطل، بما يعادل حوالي 3.17 دولار/كجم، في آخر قراءة متاحة لنهاية سبتمبر. 



وعلى أساس عقود LME، بلغ سعر الألومنيوم نحو 3,214 دولاراً للطن، أي قرابة 3.21 دولار/كجم. 



خام الحديد

يدور خام الحديد حول 96.6 دولاراً للطن، أي حوالي 0.097 دولار/كجم، مع استقرار نسبي في نهاية سبتمبر. 



وتبقى حركة خام الحديد مرتبطة بصورة أساسية بمستوى إنتاج الصلب والطلب الصيني، في وقت تدخل فيه الصين عطلة الأسبوع الذهبي.



5. السلع الزراعية والغذائية



تحركت السلع الزراعية والغذائية بصورة متباينة مع بداية أكتوبر، مع استمرار تأثير الطقس والإمدادات العالمية والمخاوف الجيوسياسية.



القمح (Wheat)

أغلق عقد ديسمبر للقمح الأمريكي قرب 692.5 سنتاً للبوشل، مرتفعاً بنحو 0.58% في أحدث قراءة متاحة.



ويعادل ذلك تقريباً 0.254 دولار/كجم. 

الذرة (Corn)

أغلق عقد ديسمبر للذرة قرب 5.01 دولار للبوشل، أي ما يعادل تقريباً 0.197 دولار/كجم، وفق إغلاق الأربعاء. 

الأرز الخام (Rough Rice)

يتحرك الأرز الخام قرب 16.1–16.3 دولاراً لكل 100 رطل، أي ما يعادل تقريباً 0.355–0.359 دولار/كجم. وقد أغلق أحد عقود نوفمبر قرب 16.11 دولاراً في 30 سبتمبر، منخفضاً بنحو 1.92%. 



السكر (Sugar)

يتحرك السكر الأمريكي رقم 11 في نطاق يقارب 17.6–18.0 سنتاً للرطل بحسب العقد، أي نحو 0.39 دولار/كجم تقريباً. وأغلق أحد العقود قرب 17.58 سنتاً منخفضاً بنحو 1.35%. 



وتظل أسعار السكر مدعومة بالمخاوف المتعلقة بإنتاج البرازيل، خصوصاً مع تأثير الأمطار على حصاد قصب السكر وتوزيع الإنتاج بين السكر والإيثانول. 

القهوة العربية (Coffee Arabica)

تحركت القهوة العربية عند مستويات مرتفعة نسبياً، مع تداول عقود ديسمبر قرب 352–355 سنتاً للرطل، أي حوالي 7.76–7.83 دولار/كجم.



وكان عقد ديسمبر قد أغلق قرب 354.90 سنتاً للرطل مرتفعاً بنحو 0.71% في 30 سبتمبر. 

القطن (Cotton)

يتحرك القطن الأمريكي رقم 2 في نطاق 79–84 سنتاً للرطل بحسب العقد، مع تسجيل أحد العقود إغلاقاً قرب 82.16 سنتاً في 30 سبتمبر، مرتفعاً بنحو 0.50%.

ويعادل ذلك حوالي 1.81 دولار/كجم. 

الحليب (Milk)

يتداول عقد الحليب الأمريكي Class III قرب 14.88 دولاراً للقنطار الأمريكي CWT في أحدث بيانات 30 سبتمبر، منخفضاً بنحو 7.58% في تلك الجلسة.

ويعادل ذلك تقريباً 0.328 دولار/كجم. 



ويعكس الانخفاض الأخير تحركاً حاداً في عقود الحليب مقارنة بمستويات منتصف سبتمبر، حيث كانت العقود تدور قرب 16 دولاراً للقنطار.



6. التحليل المالي والملخص الاقتصادي



الأسهم العالمية

بدأ الربع الرابع بصورة متباينة؛ إذ ارتفعت أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بقوة في آسيا، بينما ظلت الأسهم الأمريكية تحت ضغط ارتفاع عوائد السندات. وتدعم نتائج Micron الطلب على قطاع أشباه الموصلات، إلا أن استمرار ارتفاع تكلفة التمويل يمثل عاملاً معاكساً. 



عوائد السندات الأمريكية

يظل عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات قرب 5.29%، وهو مستوى مرتفع جداً مقارنة بالفترة السابقة، ويزيد حساسية الأسهم لتغيرات أسعار الفائدة. 



التضخم والفائدة

أظهرت بيانات PCE الأمريكية ارتفاع التضخم السنوي إلى 3.4% في أغسطس، أقل من التوقعات البالغة 3.7%، ما خفف احتمالات رفع الفائدة في أكتوبر. وتشير أحدث تقديرات السوق إلى انخفاض احتمال رفع الفائدة في أكتوبر إلى نحو 36% من 45% سابقاً، بينما تبقى توقعات ديسمبر أكثر تشدداً. 



الدولار

بقي الدولار مستقراً نسبياً أمام العملات الرئيسية، مع استفادته من ارتفاع عوائد الخزانة، في حين تراجع الين الياباني رغم تحسن مؤشرات الأسهم اليابانية.



النفط

يتداول برنت قرب 100.1 دولاراً وWTI قرب 89.2 دولاراً، مع تراجع الأسعار بعد تحسن صادرات الخليج وارتفاع المخزونات الأمريكية. 



الذهب

استعاد الذهب بعض خسائر سبتمبر، ويتحرك قرب 4,187 دولاراً للأونصة بدعم من انخفاض توقعات رفع الفائدة في أكتوبر. 



الولايات المتحدة وإيران

تبقى المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ومصير مضيق هرمز من أهم العوامل المؤثرة في النفط والتضخم وعوائد السندات. وقد ساهم تحسن صادرات الخليج في تخفيف بعض ضغوط الإمدادات، لكن المخاطر الجيوسياسية لا تزال مرتفعة. 



الولايات المتحدة والصين وآسيا

تستمر قوة قطاع الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات في دعم أسواق آسيا، خصوصاً اليابان وكوريا الجنوبية، بينما أظهرت كوريا الجنوبية قفزة كبيرة في صادرات الرقائق خلال سبتمبر. 



الخلاصة



تتحرك الأسواق العالمية اليوم الخميس في بداية الربع الرابع وسط تباين واضح بين قوة أسهم التكنولوجيا وارتفاع عوائد السندات والمخاطر الجيوسياسية.



في الولايات المتحدة، أغلقت المؤشرات الأربعاء على تراجع في S&P 500 وDow Jones، بينما ارتفع Nasdaq بنحو 0.24% بدعم من أسهم التكنولوجيا. 



وفي آسيا، كان الأداء أكثر إيجابية، حيث ارتفع Nikkei بنحو 2.4% وKospi بنحو 1.95%، بدعم من أسهم أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، بينما ارتفعت أسواق هونغ كونغ والصين بصورة محدودة. 



أما الأسواق العربية والخليجية فتبقى في حالة حذر، بعد انخفاض معظم المؤشرات الرئيسية الأربعاء، مع استمرار المخاطر المرتبطة بالحرب والتوترات حول مضيق هرمز. 



وفي أسواق الطاقة، تراجع برنت إلى نحو 100.1 دولاراً وWTI إلى نحو 89.2 دولاراً بعد تحسن صادرات الخليج وارتفاع المخزونات الأمريكية. 



وفي المعادن الثمينة، استعاد الذهب بعض قوته عند نحو 4,187 دولاراً للأونصة، والفضة قرب 61.23 دولاراً، والبلاتين قرب 1,727 دولاراً. 



وبذلك تتركز المحاور الرئيسية لحركة الأسواق اليوم في عوائد السندات الأمريكية، بيانات التضخم والوظائف، أسعار النفط، تطورات الولايات المتحدة وإيران، وأداء قطاع الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، مع ترقب خاص لبيانات الوظائف الأمريكية يوم الجمعة التي قد تؤثر بصورة مباشرة في توقعات أسعار الفائدة.#FYCCI


جميع الحقوق محفوظة لـ © الاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية اليمنية,
. تطوير كليفر ديزاين