

ضمن جهودها في تعزيز المنتج الوطني نظمت غرفة تجارة وصناعة وادي حضرموت والصحراء في سيئون، بالشراكة مع مكتب وزارة الزراعة والري والثروة السمكية بالوادي والصحراء؛ ورشة عمل تحت عنوان «القمح المحلي بين الإنتاج والتسويق والاستهلاك».
هدفت الورشة لتعزيز إنتاج القمح المحلي وتطوير آليات تسويقه واستهلاكه ودعم المنتج الوطني، ناقشت عددًا من المحاور المرتبطة بواقع إنتاج القمح المحلي والتحديات التي تواجه المزارعين والمنتجين في مجالات التسويق والتصريف إضافة إلى سبل تشجيع استهلاك المنتج المحلي ورفع مستوى الإقبال عليه.
وخلال افتتاح الروشة ألقى نائب رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة وادي حضرموت والصحراء للشؤون الصناعية الأستاذ طه عبدالقادر السقاف كلمة رحب فيها بالجميع كل باسمه وصفته مشيرًا إلى أهمية تطوير الإنتاج الزراعي عامة والقمح خاصة متمنيًا من المزارعين الاهتمام باستخدام طرق وتقنيات الري الحديثة للإسهام في تحسين الزراعة داعيًا إلى تعزيز التعاون بين القطاع الزراعي والقطاع التجاري بما يخدم المنتج المحلي ويفتح أمامه فرصًا أفضل في الأسواق مؤكدًا أن الغرفة ستظل مساندة وتشجع المزارعين على تسويق منتجاتهم وفتح فرص جديدة أمامهم.
بدوره واستعرض ميسر الورشة المهندس ياسر باظريس خبير سلاسل القيمه والممارسات الزراعيه الجيده عدد من المواضيع التي تهدف الى الاهمية من زراعة القمح المحلي.
وسعت الورشة للخروج بمقترحات وتوصيات عملية تسهم في دعم المزارعين وتحسين سلسلة الإنتاج والتسويق وتعزيز الشراكة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع الزراعي بما يسهم في تنمية الإنتاج المحلي ودعم الاقتصاد الوطني.
وتخللت الورشة نقاشات واسعة هدفت إلى الوصول إلى حزمة من التوصيات العملية للنهوض بمحصول القمح المحلي والتوسع في زراعته.
حضر الورشة كل من نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة للشؤون الصناعية الأستاذ طه عبدالقادر السقاف، والمدير العام المهندس حسن علي باطاهر، إلى جانب عدد من المختصين والمهتمين بالقطاع الزراعي والجهات ذات العلاقة والمزارعين والمنتجين والتجار والمسوقين وممثلي الجمعيات الزراعية وصوامع الغلال والمهتمين بالقطاع الزراعي.

