تفاصيل الخبر :-
اعتادت الصين على انتقاد الدور الكبير للدولار الأمر


اعتادت الصين على انتقاد الدور الكبير للدولار الأمريكي لكنها بدأت في تبني عملة أكبر منافسيها الاقتصاديين. دعت الصين عقب الأزمة المالية التي ضربت العالم العام 2008، إلى عملة احتياطية جديدة لتحل محل الدولار الأمريكي، لكن المفارقة أنها الآن متخمة بالسندات المقومة بالدولار. واعتادت الصين على انتقاد الدور الكبير للدولار الأمريكي، لكن في تحول كبير، بدأ ثاني أكبر اقتصاد في العالم في تبني عملة أكبر منافسيه، بحسب وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية. وفي العام الماضي، باعت الشركات الصينية والبنوك، وحتى الحكومة، سندات مقومة بالدولار بوتيرة قياسية، وتتوقع شركات التأمين على السندات استمرار النمو لسنوات. الريال الإيراني يسجل تدهورًا قياسيًا أمام الدولار 36.5 % ارتفاع أرباح “سابك” السعودية في النصف الأول من 2018 ويتمتع هذا السوق الذي تبلغ قيمته حوالي نصف تريليون دولار، بعاملي جذب رئيسين للمقترضين في الصين، حيث يعتبره البعض مكانًا أسهل لزيادة الأموال أكثر من السندات المحلية، حيث تقوم الجهات المنظمة باتخاذ إجراءات صارمة تجاه التحسن المالي. وبالنسبة لآخرين فإن الدولارات هي ببساطة سهلة الاستخدام لتمويل عمليات الاستحواذ والاستثمار في الخارج. والنتيجة هي أن هناك عددًا كبيرًا ومتزايدًا من السندات الدولارية التي تعرض الشركات الصينية للمستثمرين الذين يشعرون بالقلق من الغوص في الديون المحلية التي تتم تسويتها باليوان والتي يمكن الوصول إليها بشكل كبير، ومن المتوقع أيضًا أن توفر سوق السندات الخارجية ركيزة في مبادرة “الحزام والطريقBRI” التي أطلقها الرئيس الصيني شي جينبينغ. وتهدف خطة الرئيس الصيني الكبيرة إلى تعميق الروابط التجارية والاستثمارية مع الدول الأوروبية والآسيوية وغيرها، ويرى مصرفيون أن هذه المبادرة تعد مصدرًا رئيسًا لنمو السندات الدولارية الصينية. ويقول كين هو، كبير مسؤولي الاستثمار للدخل الثابت لمنطقة آسيا، والمحيط الهادي، في شركة “إنفيسكو هونغ كونغ” والتي قدمت تمويلًا للاستثمار فيما يُعرف أيضًا باسم مشروع “طريق الحرير” إنه “من أجل التحوط من التوترات التجارية المتصاعدة مع الولايات المتحدة، ستصبح الصين أكثر التزامًا بمبادرة “الحزام والطريق” BRI، التي تعد شكل العولمة في الصين”. وأضاف:”نتوقع زيادة إصدار سندات دولارية صينية جديدة تتعلق بالمبادرة”. كما أن المفارقة في استخدام الدولارات لتمويل مشروع العولمة الذي يساعد بمواجهة عقيدة الرئيس الأميركي ترامب” “أمريكا أولًا” أنها الأكثر ثراء بعد 9 سنوات من قيام الصين بانتقاد اعتماد النظام المالي العالمي على العملة الأمريكية. وفي عمق الأزمة المالية العالمية، دعا تشو شياو تشوان، محافظ بنك الشعب الصيني في ذلك الوقت، إلى إنشاء وحدة جديدة للتبادل “منفصلة عن الدول الفردية” ومصممة وفقًا للقواعد. لكن سرعان ما رفض مسؤولو الخزانة والاحتياطي الفيدرالي الأمريكيين هذه الدعوة، مؤكدين وجود طريق مسدود أمام هذا المقترح في صندوق النقد الدولي، نظرًا لكون الولايات المتحدة أكبر مساهم في صندوق النقد الدولي، ولذلك تملك حق النقض “الفيتو” على القرارات الرئيسة. وكجزء من حملة التدويل هذه، أنشأت الصين سوق سندات مقومة باليوان في هونغ كونغ إلى جانب نسخة خارجية من عملتها، وعندما أدى تراجع سعر صرف اليوان في أغسطس/ آب 2015 إلى رعب الأسواق العالمية، أوقفت السلطات الصينية مشروع التدويل، ووضعت ضوابط صارمة على رأس المال، ومنعت خروج الأموال المحلية، وقللت الاهتمام بسوق اليوان الخارجي. وساعدت ضوابط الصين الصارمة على استقرار اليوان على مدى العامين الماضيين، وهو أمر شجع المقترضين الصينيين على النظر بشكل متزايد إلى سوق السندات بالدولار للاستفادة من الطلب الصيني والخارجي على الاستثمار بالدولار. وعلى الرغم من أن احتياطيات الصين من العملات الأجنبية الرسمية معروفة جيدًا، حيث تبلغ حوالي 3 تريليونات دولار، فإن ما هو معروف بشكل أقل هو أن البنوك الصينية متخمة أيضًا بودائع العملات الأجنبية لتصل إلى نحو 850 مليار دولار. والسبب في ذلك هو الطلب المحلي على العملات الأجنبية إلى جانب الفوائض التجارية الثابتة للصين، والاستثمار الأجنبي المباشر، في الاقتصاد الذي لا يزال سريع النمو. ولأن البنوك المحلية لديها تلك الودائع بالدولار فقد سمحت لها السلطات الصينية بإصدار ديون بالدولار في الخارج، وغالبًا ما تستخدم هذه البنوك العائدات لشراء ديون بالدولار ذات عائد أعلى تصدرها الشركات الصينية. وأدت تحركات الصين لتقييد نمو الائتمان في الداخل، بعد أن ارتفعت ديون الشركات إلى 160% من الناتج المحلي الإجمالي في العام الماضي، إلى تقليص قدرة بعض المقترضين، الأمر الذي أدى إلى التخلف عن السداد في سوق السندات بالدولار أيضًا. والآن بعد أن أصبح لدى المستثمرين تخوف من التخلف عن السداد، تباطأ الإصدار في السوق في الأشهر الأخيرة. كما أن صندوق المدخرات الكبير في الصين، ومعرفة مستثمريه بالمقترضين في البلاد يعني أنه حتى مع زيادة العوائد والمخاطر الافتراضية فإن سوق السندات بالدولار سيستمر في النمو، كما يقول بن يوين، رئيس الاستثمار في الدخل الثابت في بنك الصين وهونج كونج لإدارة الأصول. ويتوقع يوين نموًا سنويًا بمعدل 20% على مدى السنوات الخمس المقبلة ليصل السوق إلى أكثر من تريليون دولار. انخفاض الاستثمار الأجنبي المباشر في الأردن 54% السياحة الإيرانية: خسرنا 2 مليار دولار منذ اقتحام السفارة السعودية وجاءت إشارة واضحة لتأييد الحكومة للاقتراض بالدولار في شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عندما باعت الصين 2 مليار دولار من الأوراق النقدية التي قال المصرفيون إنها تهدف إلى توفير تكاليف اقتراض قياسية للمقترضين الصينيين غير السياديين. وكان التفكير هو أنه يمكن أن يساعد على خفض أسعار الكيانات، والمصارف المملوكة للدولة، ومن المقرر طرح عرض سيادي إضافي بقيمة 3 مليارات دولار لهذا العام. وتقول ليونغ واي مي، مديرة محفظة الدخل ا