تفاصيل الخبر :-
اللقاء التشاوري لرجال المال والاعمال


-لقاء تشاوري بصنعاء يناقش السبل الكفيلة بمكافحة التهريب 2018-01-07 16:17:56 عقد بصنعاء اليوم اللقاء التشاوري لرجال المال والأعمال والغرف التجارية الصناعية واتحادها العام والجهات الحكومية المعنية تحت شعار" التهريب والغش والتقليد التجاري وأضرارها على الاقتصاد الوطني واقتصاد وصحة المستهلك". وفي اللقاء الذي نظمه الاتحاد العام للغرف التجارية والجمعية اليمنية لحماية المستهلك .. أشار وكيل وزارة الصناعة والتجارة عبدالالة شيبان إلى جهود الوزارة في الرقابة على السلع والمواد الغذائية وكذا مكافحة الغش والتهريب من خلال تقديم المعلومات والبيانات اللازمة لذلك. ولفت شيبان إلى الاضرار الكبيرة الذي يسببها التهريب على الاقتصاد الوطني.. مؤكدا أن الوزارة تقوم بدور كبير وفعال في مكافحة التهريب والغش. وأوضح وكيل وزارة الصناعة أن أي حملة تنفذ في مكافحة التهريب تكون وزارة الصناعة هي العضو الأساس فيها سوا من خلال التزويد بالبيانات والمعلومات الكاملة أو غيرها.. مؤكدا حرص الوزارة على تعزيز مجالات التعاون والشراكة مع القطاع الخاص في كافة المجالات. كما القى الاستاذ انور جارالله رئيس لجنة الصناعة في الاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية كلمه ترحيبية بالحاضرين كما ناقش فيه محاور اللقاء التشاوري حول سبل الكفيلة بمكافحة الغش والتهريب كما أكد رئيس الغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة حسن الكبوس على ضرورة تجاوز آثار وسلبيات الغش والتهريب والتقليد التي تضر بالاقتصاد الوطني والنشاط التجاري وصحة المجتمع. وأشاد بجهود كل من اسهم في الاعداد والتفاعل مع هذا اللقاء.. متمنيا ان تترجم مخرجاته لمصفوفة عملية تنفذ لمكافحة هذه الظواهر السلبية. وقال" إن القطاع الخاص اليمني المنظم يدرك أن جانبا من خسائر الاقتصاد التي يتحملها الوطن واقتصادنا وأنشطتنا تعود بشكل مباشر لهذه الظواهر السلبية وعلى رأسها الغش والتهريب والتقليد" .وأكد إن القطاع الخاص بكل منظماته وهيئاته وشركاته ومؤسساته حريص على مكافحة ظاهرة الغش والتقليد في السلع والخدمات والتي أصبحت متجذرة ومتعددة النواحي وتدار من قبل عصابات. وأضاف " الجميع يعلم بأن اليمن ليست وحدها التي تعاني من هذه الظواهر، فهي منتشرة في جميع دول العالم ولكنها بنسب محدودة ومتفاوتة وهناك أجهزة تعمل على محاربتها كما توجد لدى كل دولة إحصائيات وأرقام بحجم هذه الظاهرة باستثناء اليمن لا تتوفر أي معلومات إحصائية عن حجم الظاهرة وهنا الكارثة". وأشار إلى أن ظاهرة الغش بصفة عامة وعلى وجه الخصوص في السلع والخدمات من الأمور الهامة التي يجب التصدي لها لحماية المجتمع من الآثار الاقتصادية والصحية والاجتماعية بما في ذلك التاجر والدولة. بدوره أوضح مدير عام الضابطة بمصلحة الجمارك عمر عبدالقادر الخطري، أن المصلحة تعمل جاهدة لتحقيق دورها الوظيفي تحت مضلة الشراكة على قاعدة لا ضرر أو ضرار لأي طرف. وأشار إلى أن مصلحة الجمارك ستعمل على تطوير الأداء العام بما يحقق انسيابية أكثر في النشاط التجاري وبما المصلحة العامة. وقدمت في اللقاء ورقة عمل لرئيس الجمعية اليمنية لحماية المستهلك الدكتور فضل مقبل منصور، حول التهريب والغش والتقليد التجاري وأضرارها على الاقتصاد الوطني واقتصاد وصحة المستهلك، السبل الكفيل لمكافحة هذه الظواهر. حضر اللقاء نائب مدير عام الهيئة العامة للمواصفات والمقاييس رباب ابو اصبع ووكيل وزارة الداخلية لقطاع الامن كما حضر الاخ محمد احمد الصلاط مدير عام مكافحة التهريب الضريبي وابراهيم معياد نائب مدير عام مكافحه التهريب وأستاذة إدارة الأعمال بكلية التجارة بجامعة صنعاء الدكتورة نجاة جمعان وعدد من المعنيين. وقد خرج هذا اللقاء التشاوري بتوصيات من خلالها يتم عقد ندوة أو ورشة عمل تشارك فيها جميع الجهات المعنية بأوراق عمل تغطي جميع الجوانب المتعلقة بهذا المجال .